الــمغــفـــرة





في إنجلترا في القرن الثاني عشر من كان لا يستطيع أن يدفع ديونه يوضع في السجن . أيضا من كان يجرؤ على أن يظهر ميولا سياسية ليست متماشية مع سياسة الملك كان يحكم عليه بالسجن .
أما في أمريكا فلم تعرف السجون بشكلها المعروف قبل القرن الثامن عشر . قبل ذلك التاريخ فأن من يخالف القانون كان يجلد في ميدان عام أو يعدم في نفس الميدان إذا كانت الجريمة خطيرة.
في سنة 1790 بنى أعضاء مجلس بنسلفانيا ما أصبح معروفا فيما بعد بالإصلاحية أو السجن و هو مكان للتائبين أو النادمين على أفعالهم السيئة فكانوا يقومون بالأعمال الشاقة كل يوم و يفصلون عن بعضهم البعض كلا في حجرة منفصلة و ذلك للاعتقاد بأن انفصالهم سيجعل هؤلاء المذنبين يفكرون في خطاياهم و يتوبوا بتحويل عقولهم و قلوبهم عن الخطية .
يحكى سفر أعمال الرسل الإصحاح 24 - 24: 25 قصة الرسول بولس الذي تحدث مع رجل أسمه فيلكس عن الأيمان بيسوع المسيح . و بينما كان بولس يتحدث عن البر و التعفف و عن الدينونة العتيدة أن تكون خاف فيلكس و قال أما ألان فأذهب .
فأنه من غير المريح لنا أن نفكر في أننا سندان عن أفعالنا ففي الرسالة إلي رومية الإصحاح الثاني عدد 5 : 6 يقول الرسول بولس : " و لكنك من أجل قساوتك و قلبك غير التائب تذخر لنفسك غضبا في يوم الغضب و استعلان دينونة الله العادلة الذي سيجازى كل واحد حسب أعماله "
في عام 1829 سرق رجل اسمه " جورج ويلسون " بريد الولايات المتحدة و قتل رجل أثناء السرقة . ثم قبض عليه و أدين و حكم عليه بالموت لما أرتكبه من جرائم. ثم توسط له بعض الأصدقاء لدى من أصبح فيما بعد رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية " أندرو جاكسون " و الذي أعطى عفوا لويلسون.
و لكن عندما أخبر و يلسون بذلك رفض قبول العفو. فأرسل التماس إلى الرئيس جاكسون يسألونه فيه كيفية التصرف . و لكن الرئيس لم يعرف ماذا يفعل فأرسل الالتماس إلى المحكمة العليا للولايات المتحدة الأمريكية التي أصدرت هذا الحكم التالي : " العفو ما هو إلا قطعة من الورقة غير ذي قيمة إلا بموافقة الشخص الذي غفر له. من الصعب التصور إن هناك شخص حكم عليه بالموت و صدر له حكم عفو و لكنه يرفضه و لكن هذا ما حدث أذا فهذا ليس عفو و جورج ويلسون يجب أن يموت" و نفذ حكم الموت في ويلسون بالرغم من أن حكم العفو عنه كان موجودا .
و الكتاب المقدس يحدثنا أن الله ممثلا في يسوع المسيح قد أستعاد العالم لنفسه أي أنه قد أصدر حكما بالعفو عليك .
و نحن كسفراء للسيد المسيح نتوسل إليك أنت تقبل العفو الذي أصدره للمصالحة مع الله " آي أن الله كان في المسيح مصالحا العالم لنفسه غير حاسب لهم خطاياهم وواضعا فينا كلمة المصالحة" ( كورنثوس الثانية 5 - 19 : 20)
ألا ترى أن المغفرة موجودة و في انتظارك ؟ و كل ما عليك هو أن تقبلها حتى تتجنب حكم الله. فأن أجرة الخطية هو الموت " و الانفصال النهائي عن الله " ( رومية 6 : 23 ) فمن يأخذ هذه الأجرة ؟؟ أنت و أنا كخطاة ، فهل ترغب حقا في استلام هذه الأجرة أم تقبل العفو الذي يقدمه لك الله بالمجان اليوم ؟
يقول الله " أشهد عليكم اليوم السماء و الأرض قد جعلت قدامك الحياة و الموت . البركة و اللعنة فأختر الحياة كي تحيا أنت و نسلك " ( تثنية 30 - 19: 20 )

إذا أردت إن تعرف أكثر عن يسوع المسيح و مغفرته العظيمة من فضلك أتصل ب :

WJOKrow@aol.com


WJoKrow@aol.com


~back~


لقد حاولنا كثيرا أن نضع تلك النبذة في أحسن صورة ممكنة و لكن نظرا لخبرتنا القليلة مع نصوص اللغة العربية فأن هذا هو أفضل تصور استطعنا الوصول إليه .
إذا كان لدى أحدكم إي مقترحات أو تعديلات تمكننا من الوصول بهذا النص لصورة أفضل ، لا تتردد في الاتصال بنا .